محمد جمال الدين القاسمي

247

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل )

الرب بذبيحة لإثمه عن خطيئته التي أخطأ بها أنثى من الأغنام نعجة أو عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفر عنه الكاهن من خطيته . والأصحاح المذكور كله آصار . وكذا الأصحاح السادس بعده كله آصار . وفي الأصحاح الحادي عشر تحريم بعض الطيور وفيه آصار كثيرة . منها : ( 33 ) وكل متاع خزف وقع فيه منها فكل ما فيه يتنجس ، وأما هو فتكسرونه . وفي الأصحاح الثاني عشر أحكام النفساء عندهم والفرق بين ولادتها ذكرا وأنثى . وإنها في الأول تكون نجسة أسبوعا ثم ثلاثا وثلاثين يوما . وفي الثاني أسبوعين ثم ستة وستين يوما . وعن تمام أيام طهرها تأتي بكيس كفارة عنها . وفي الأصحاح الخامس عشر تشريعات لذوي الجراحات . وفي ذلك آصار كبرى . انظرها . وفيه أيضا أحكام الحائض والآصار في شأنها . ومنها : ( 19 ) وكل من مسها يكون نجسا إلى المساء ( 20 ) وكل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسا وكل ما تجلس عليه يكون نجسا ( 21 ) وكل من مس فراشها يغسل ثيابه ويستحمّ بماء ويكون نجسا إلى المساء وفي الأصحاح السابع عشر : ( 15 ) وكل إنسان يأكل ميتة أو فريسة وطنيا كان أو غريبا يغسل ثيابه ويستحمّ بماء ويبقى نجسا إلى المساء . وفي الأصحاح التاسع عشر : ( 23 ) ومتى دخلتم الأرض وغرستم كل شجرة للطعام تحسبون ثمرها غرلتها . ثلاث سنين تكون لكم غلفاء . لا يؤكل منها . ( 24 ) وفي السنة الرابعة يكون كل ثمرها قدسا لتمجيد الرب . ( 25 ) وفي السنة الخامسة تأكلون ثمرها . لتزيد بكم غلّتها . أنا الرب إلهكم . ( 27 ) لا تقصروا رؤوسكم مستديرا ولا تفسد عارضيك . وفي الأصحاح الخامس والعشرين : ( 3 ) ست سنين تزرع حقلك وست سنين تقضب كرمك وتجمع غلتهما . ( 4 ) وأما السنة السابعة ففيها يكون للأرض سبت عطلة سبتا للرب . لا تزرع حقلك